مهندس برمجيات & مطور ويب

وفي القلبِ حديثٌ

وفي القلبِ حديثٌ

وفي القلبِ حديثٌ

لا تُترجمهُ الحروفُ ولا القصائد،
وإنما هو تنهيدةٌ
تُرفعُ للسماء،
كسرٍّ لم يجد مأواهُ في صدري،
فانفلتَ من بين ضلوعي
دمعةً خجلى…

أُخفيكَ عن الدنيا بالكلمات،
وأفضحكَ بالصمت،
كأنني أكتبك ألفَ مرةٍ
ولا أقولُ شيئًا.

أُحبك…
كما يُحب البحرُ أسرارَ الغرقى،
وكما يعانقُ الليلُ نجومهُ
ليستدلّ بها على نفسه.

فأيُّ لغةٍ تحتملُ حضورك؟
وأيُّ ورقٍ يتّسعُ لعطرك؟
كلما حاولتُ أن أكتبك،
أحرقتني الحروف،
وخانني القلم…

فأعودُ إلى تنهيدةٍ
تُرفعُ للسماء،
علّها تصل إليكَ
أسرعَ من كلماتي.

أضف تعليق